
Dialogue politique : Le Président s’en mêle, mais la sortie de crise reste incertaine
L'Eveil Hebdo -- Parfois, à force d’attendre un événement, on finit par douter de son existence. C’est un peu ce qui arrive aujourd’hui...
تواصل أحزاب الأغلبية الرئاسية دراسة الوثيقة المتعلقة بالإطار المرجعي لتنظيم الحوار الوطني، والتي أحالها منسق الحوار إلى الأطراف المشاركة. وقد أجلت المنسقية اتخاذ موقف موحد بشأن الوثيقة، مع استمرار النقاشات والاجتماعات.
تقرير لخبار
أعلنت منسقية أحزاب الأغلبية الرئاسية والأحزاب الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني عن مواصلة دراسة الوثيقة المتعلقة بالإطار المرجعي لتنظيم الحوار الوطني، والتي أحالها منسق الحوار إلى الأطراف المشاركة في المسار التحضيري.
وفي خطوة لافتة، فشلت أحزاب الأغلبية في التوصل إلى موقف موحد من مسودة الخطة التمهيدية الجديدة للحوار الوطني، وبعد مناقشات استمرت عدة ساعات، لم تتمكن من الوصول إلى موقف مشترك. وقررت أحزاب الأغلبية إبقاء اجتماعها مفتوحا، وعقد جلسة أخرى بعد أسبوع.
وتستعد الحكومة لتنظيم حوار وطني شامل بمبادرة من رئيس الجمهورية، بهدف التوصل إلى توافق حول أبرز الإصلاحات.
ومن جهة أخرى، أشار تقرير لموقع «الوسط الإخباري» إلى أن أحزاب الأغلبية أجلت حسم موقفها من وثيقة الحوار. كما أورد موقع «لو ريفليه» أن مدير الاتصال بالحزب الجمهوري الديمقراطي الحر (RFD) هو أول ضحايا "الاتفاق السياسي" غير الرسمي.
المصادر التي تناولت الخبر