
رسالة من أسرة السجين سيدي ولد سيدن
أسرة سيدي ولد سيدن تناشد رئيس الجمهورية والعفو العام، مستنكرة استثناء ابنها من العفو رغم توبته واعترافه، ومطالبة بالإنصاف والرحمة.
تناشد أسرة السجين سيدي ولد سيدن رئيس الجمهورية والعفو العام، مستنكرة استثناء ابنها من العفو الرئاسي رغم توبته واعترافه. وتطالب الأسرة بإعادة النظر في هذا الاستثناء، مشيرة إلى أن ابنها اتبع مسار التوبة والندم لمن شملهم القرار.
تقرير لخبار
عبرت أسرة السجين سيدي ولد سيدن عن خيبة أملها واستيائها الشديدين لاستثناء ابنها من العفو الرئاسي الأخير. وأشارت الأسرة في رسالة موجهة لرئيس الجمهورية إلى أن ابنها، وهو سجين سلفي، قد تاب ورجع عن فكره، واتبع نفس المسار الذي سلكه آخرون شملهم العفو. وأضافت الأسرة أن فرحتها بالعفو انكسرت بسبب هذا الاستثناء، مطالبة بالإنصاف والرحمة وإعادة النظر في قضية ابنها. ويتساءل شقيق السجين، الذي يمضي في السجن نحو 20 عاماً، عن المعايير التي تم على أساسها استثناء شقيقه رغم إعلانه للتوبة ومراجعاته الفكرية.
المصادر التي تناولت الخبر