
تأبين/ ماء العينين ولد اكليل
تلقينا ببالغ الحزن نبأ وفاة الأستاذ المربي ومدير ثانوية ازويرات، السيد سيدي ولد السالك، تاركًا وراءه إرثًا من العطاء والخدمة التربوية.
تتناقل المصادر نبأ وفاة عدد من الشخصيات البارزة في موريتانيا، شملت علماء، تربويين، ورجال دولة، حيث تبرز المقالات إرثهم ومساهماتهم المختلفة.
تقرير لخبار
شهدت موريتانيا مؤخراً وفاة عدد من الشخصيات البارزة في مختلف المجالات. من بين المتوفين العلامة حمدا ولد التاه، أحد أبرز علماء موريتانيا، عن عمر يناهز 91 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا علميًا وفقهيًا كبيرًا.
كما نعت ولاية الحوض الشرقي الأستاذ أحمدو ولد سيدي مولود، معتبرةً رحيله خسارةً علمية وأخلاقية كبيرة، وقد تم تقديم تعازي بوفاته من قبل أفراد وجهات مختلفة.
وفي المجال التربوي، تلقى الوسط التعليمي نبأ وفاة الأستاذ سيدي ولد السالك، مدير ثانوية أزويرات، حيث نظم نادي المرام الثقافي والرياضي في أزويرات أمسية تأبينية له عرفانًا بخصاله ومآثره.
كما تضمنت الأخبار نعي السيدة حفصة بنت إديقبي، شقيقة مستشار الوزير الأول الدكتور هارون ولد إديقبي، بعد صراع مع المرض، وقدمت عائلتها، إلى جانب عائلات أخرى، بيانات شكر وامتنان لكل من واساهم في مصابهم.
وفي قطاع المعادن، قدم وزير المعادن والصناعة، الدي ولد الزين، التعزية والمواساة في وفاة منقبين اثنين بمنطقة تيجريت، مشيداً بجهود الإنقاذ والتدخل.
المصادر التي تناولت الخبر