
المجتمع المدني؛ سقط أم أسقط من ورشات الحوار؟
لا يقل نجاح تجربة المجتمع المدني في البلاد أهمية عن نجاح ما يسميه البعض تجربة "التناوب السياسي" التي تشكل نقطة استقطاب حاد بين سياسي البلد؛ منذ أزيد من نصف عقد.
يثير استبعاد المجتمع المدني من ورشات الحوار الوطني الشامل الذي دعا إليه رئيس الجمهورية تساؤلات حول شمولية العملية السياسية. ويعتبر المقال هذا الاستبعاد تراجعاً عن مبدأ الشمولية وضرورة إشراك كافة الفاعلين في معالجة القضايا الوطنية.
تقرير لخبار
أثار استبعاد ملف المجتمع المدني من ورشات الحوار الوطني الشامل الذي دعا إليه رئيس الجمهورية جدلاً واسعاً وتساؤلات حول مدى شمولية هذه المبادرة السياسية. ويرى المقال أن هذا الإقصاء يمثل تراجعاً عن مبدأ الشمولية، مشدداً على ضرورة إشراك جميع الفاعلين في معالجة القضايا الوطنية. ويُشار إلى أن المجتمع المدني قد نجح في تجربة لا تقل أهمية عن "التناوب السياسي" في البلاد. وقد أثار هذا الاستبعاد نقاشاً حول أسباب هذا الإقصاء ومدى قدرة الحوار على معالجة التحديات الوطنية بفعالية.
المصادر التي تناولت الخبر