توقيف ضابطين بالحرس الوطني وإحالتهما لإجراء تأديبي
أوقفت السلطات الموريتانية قائد فرقة الحرس الوطني المكلفة بتأمين الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ونائبه، وأحالتهما إلى عقوبة إدارية. الحكومة أوضحت أن الإجراء يتعلق بخلاف شخصي أو مهني داخلي.
تقرير لخبار
أفادت مصادر مطلعة بتوقيف قائد فرقة الحرس الوطني المكلفة بتأمين الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، ونائبه، وإحالتهما إلى عقوبة إدارية داخل مقر قيادة أركان الحرس الوطني. ولم تتضح في البداية الأسباب التي تقف وراء هذا الإجراء، حيث لم تكشف المصادر عن طبيعة المخالفة أو الملابسات التي أدت إلى اتخاذ هذا القرار.
لاحقًا، أوضح وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، خلال مؤتمر صحفي، أن توقيف الضابطين مجرد إجراء تأديبي داخلي عادي، مضيفاً أنه يندرج ضمن الإجراءات الإدارية والتأديبية المعمول بها داخل المؤسسة. وأشار ولد مدو إلى أن سبب التوقيف يعود إلى خلاف شخصي أو مهني بين الضابطين، مؤكداً أن الأمر لا يتعدى كونه إجراءً تأديبياً داخلياً.