تناولت ندوة في معرض الدوحة الدولي للكتاب موضوع الشعر كسردية للهوية والانتماء، وتطورت المناقشة لتشمل تأثير الذكاء الاصطناعي على إنتاج النص الشعري. في سياق آخر، تم استعادة ذكرى الشاعر المصري أمل دنقل والتأكيد على دور قصيدته "لا تصالح" في ترسيخ ثقافة المقاومة.
تقرير لخبار
في ندوة ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، ناقش شعراء الهوية والانتماء وتأثير الذكاء الاصطناعي على الشعر. حملت الندوة عنوان "الشعر سردية الهوية وتشكيل الانتماء"، وشهدت نقاشًا تجاوز سؤال الهوية التقليدي إلى طرح إشكالية تغير القصيدة في عصر يمكن فيه إنتاج النصوص بضغطة زر.
شارك في الندوة الشاعر القطري فالح العجلان، وفقًا لوكالة الفتح للأنباء.
في سياق متصل، يستعيد المقال ذكرى الشاعر المصري أمل دنقل، ويؤكد أن قصيدته "لا تصالح" أصبحت بمثابة دستور للمقاومة والصمود في الذاكرة العربية، بحسب ما أورد موقع المحيط.
الشعر والهوية في زمن الذكاء الاصطناعي: جدل الفصيح والنبطي في ندوة الدوحة
التقى صوتان شعريان من مدرستين مختلفتين في ندوة حملت عنوان “الشعر سردية الهوية وتشكيل الانتماء”، ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، في نقاش سرعان ما تجاوز سؤال الهوية التقليدي إلى سؤال أكثر إلحاحاً: كيف تتغير القصيدة في عصر يمكن فيه إنتاج النص بضغطة زر؟ شارك في الندوة الشاعر القطري فالح العجلان ا