تجدد النقاش حول احتكار سوق الإسمنت في موريتانيا من قبل شركات محلية محدودة، بعد احتجاز شحنة إسمنت مستوردة لدى الجمارك. أثار هذا الأمر تساؤلات حول تنظيم القطاع ومدى حساسيته الاقتصادية.
تقرير لخبار
عاد الجدل حول احتكار سوق الإسمنت في موريتانيا إلى الواجهة، بعد أن أثار رجل أعمال قضية احتجاز شحنة إسمنت كان قد استوردها من الخارج لدى الجمارك. تأتي هذه الحادثة بعد عامين من اتفاق سابق لخفض سعر الإسمنت، مما يعيد تسليط الضوء على طبيعة تنظيم هذا القطاع ومدى حساسيته الاقتصادية في البلاد.
ويشير النقاش المتجدد إلى استمرار سيطرة عدد محدود من الشركات المحلية على سوق الإسمنت، وهو ما يثير تساؤلات حول المنافسة العادلة وآليات الاستيراد.
وتتخوف جهات مختلفة من أن تؤثر هذه الممارسات على أسعار مواد البناء، مما يضر بالاستثمارات في قطاع العقارات والتنمية العمرانية، ويزيد من تكلفة المشاريع الهامة.