
ذاكرة الصحراء… حين كانت الخيمة مدرسة،* وكان الوطن يتعلّم كيف ينهض/ محمد عبد الله بين
يستعرض المقال كيفية تجسيد فيلم وثائقي من الستينيات لولادة التعليم الوطني في موريتانيا، مع التركيز على تكيف المدرسة مع البيئة المحلية.
تتناول المقالات ظاهرة "المكتب المغلق" في الإدارة الموريتانية وتدعو إلى ثقافة الانفتاح وخدمة المواطن. ويشير الباحثون والكتاب إلى أن الإدارة المفتوحة، المستوحاة من القيم التقليدية، ضرورية لاستعادة ثقة المواطن والحد من المحسوبية.
تقرير لخبار
تدور المقالات حول دعوات متكررة لانفتاح الإدارة الموريتانية وخدمة المواطن بشكل أفضل، وذلك في سياق نقد ظاهرة "المكتب المغلق" التي تعيق وصول المواطنين إلى المسؤولين. يستعرض الباحثون والكتاب، مثل محمد عبد الله بين ومحمد بن محمد الحسن، كيف كانت "الخيمة" تمثل رمزًا للانفتاح والتواصل في المجتمع التقليدي، داعين إلى استلهام هذه القيم في الإدارة الحديثة. يُبرز والي كوركول محمد المختار ولد عبدي، وفقًا لوكالة البشام، نهجًا عمليًا لتقريب الإدارة من المواطن عبر فتح أبواب المصالح والاستماع المباشر. كما يُثنى على المدير العام لشركة الكهرباء، إخلمبالي ولد أحبيب، لأسلوبه الانفتاحي وتواصله المباشر، مما يجعله نموذجًا للاستجابة الفعالة.
ويعتبر الكاتب محمد بن محمد الحسن، في سلسلة "المكتب المغلق أم أزمة المرفق العام؟"، أن الإدارة الموريتانية بحاجة ماسة إلى استلهام قيم المجتمع التقليدي القائمة على الانفتاح وقرب المسؤول من المواطنين، معتبرًا أن "الخيمة المفتوحة" كانت نموذجًا للحوار والثقة وسرعة معالجة القضايا.
يذكر أن هذه الدعوات تأتي في سياق جهود لتحسين كفاءة المرفق العام وتعزيز الشفافية وتقليل المحسوبية، مما يساهم في استعادة ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
المصادر التي تناولت الخبر
وكالة النعمة الاخبارية
تستعرض الوكالة دور التعليم التقليدي كنموذج للإدارة المفتوحة، مستلهمة من فيلم وثائقي يجسد بساطة وفعالية المدرسة في الماضي.
الزهرة
تسلط الزهرة الضوء على المدير العام لشركة الكهرباء كنموذج يحتذى به في التواصل المباشر والانفتاح على المواطنين.
الزمان
تركز الزمان على دعوة باحث إلى إدارة منفتحة، معتبرة أن "المكتب المغلق" يمثل رمزاً لأزمة الخدمة العامة.
الزمان
تُقدم الزمان مرافعة نقدية حول ظاهرة "المكتب المغلق"، مطالبة بثقافة الإدارة المنفتحة وخدمة المواطن.
وكالة البشام
تبرز وكالة البشام نموذج والي كوركول الذي يجسد تقريب الإدارة من المواطن من خلال فتح الأبواب والاستماع المباشر للمشاكل.
الزمان
يدعو كاتب في الزمان إلى إدارة منفتحة تستلهم من قيم المجتمع التقليدي، مثل "الخيمة المفتوحة"، لاستعادة ثقة المواطن.
خلفية5 يوليو
ذاكرة الصحراء… حين كانت الخيمة مدرسة،* وكان الوطن يتعلّم كيف ينهض/ محمد عبد الله بينمقالة سياقية تستعرض تاريخ التعليم الوطني في موريتانيا.
وكالة النعمة الاخبارية
خلفية6 يوليو
إخلمبالي ولد أحبيب… عندما يتحول المدير العام إلى عنوانٍ للتواصل مع المواطنينمقالة سياقية تصف سلوك أحد المديرين العامين كنموذج للتواصل مع المواطنين.
الزهرة
البداية6 يوليو
باحث شهير يدعو إلى إدارة أكثر انفتاحًا ويعتبر “المكتب المغلق” رمزًا لأزمة المرفق العامتتفق المصادر على أهمية انفتاح الإدارة العمومية والقرب من المواطن، وتنتقد ظاهرة "المكتب المغلق" التي تعيق الخدمة العامة.
بينما تركز بعض المصادر على نماذج إدارية محددة أو تجارب تاريخية، تدعو أخرى بشكل عام إلى ثقافة الانفتاح واستلهام القيم التقليدية في الإدارة الحديثة.
مقالة تطلق النقاش بدعوة باحث إلى إدارة أكثر انفتاحاً.
الزمان
التطور6 يوليو
اسلسلة “المكتب المغلق أم أزمة المرفق العام ” مرافعة من أجل إدارة منفتحة في خدمة المواطنمقالة توسع النقاش حول ظاهرة "المكتب المغلق" والدعوة لإدارة منفتحة.
الزمان
التطور7 يوليو
كوركول، عندما تكون الادارة في خدمة المواطن ( افتتاحية البشام)مقالة تقدم مثالاً عن مسؤول محلي يجسد مبدأ قرب الإدارة من المواطن.
وكالة البشام
التطور7 يوليو
كاتب يدعو إلى إدارة منفتحة تستعيد ثقة المواطن وتحد من المحسوبيةمقالة تستمر في الدعوة لإدارة منفتحة مستلهمة من القيم التقليدية.
الزمان