
النقد الدولي: انخفاض الأوقية مرتبط بتقلبات الدولار واليورو ولا علاقة له ببرامجنا مع الحكومة
صندوق النقد الدولي ينفي ارتباط انخفاض الأوقية ببرامجه مع الحكومة، ويعزوه لتقلبات الدولار واليورو عالميًا.
أكد صندوق النقد الدولي أن انخفاض قيمة الأوقية الموريتانية يعود بشكل أساسي إلى التقلبات العالمية في أسعار صرف الدولار واليورو. وأوضح الصندوق أن هذا الانخفاض لا يرتبط بالبرامج الاقتصادية التي ينفذها مع الحكومة الموريتانية.
تقرير لخبار
أوضح صندوق النقد الدولي، عبر ممثليه، أن الانخفاض الملحوظ في قيمة الأوقية الموريتانية لا علاقة له بالبرامج التي يطبقها مع الحكومة الموريتانية. وأكد الصندوق أن السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة الاقتصادية يكمن في التقلبات العالمية التي تشهدها أسعار صرف العملات الرئيسية مثل الدولار الأمريكي واليورو. وأشار إلى أن هذه التقلبات الخارجية هي المحرك الأساسي لانخفاض قيمة العملة المحلية، وليس التدخلات أو البرامج المشتركة مع السلطات النقدية في موريتانيا. وتأتي هذه التصريحات لتطمئن الأسواق وتوضح الأسباب الاقتصادية الكامنة وراء تراجع قيمة الأوقية.
المصادر التي تناولت الخبر
الأخبار
ركزت الأخبار على نفي صندوق النقد الدولي أي ارتباط بين برامجه مع الحكومة الموريتانية وانخفاض قيمة الأوقية، مشيرة إلى أن السبب يعود لتقلبات العملات العالمية.
الهدهد
أبرز الهدهد تأكيد ممثل صندوق النقد الدولي على أن تقلبات الدولار واليورو العالمية هي السبب الرئيسي لانخفاض الأوقية، وليس البرامج التي ينفذها الصندوق مع الحكومة الموريتانية.
تتفق المصادر على أن صندوق النقد الدولي قد نفى نفياً قاطعاً أي مسؤولية له عن انخفاض قيمة الأوقية الموريتانية.
بينما تركز كلا المصدرين على نفي صندوق النقد الدولي، فإن الهدهد يضيف تفاصيل حول تصريح ممثل الصندوق، مما يمنحه صيغة تأكيد أكثر تفصيلاً.