أفادت عدة مصادر بنقل الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز إلى عيادة خاصة في نواكشوط لإجراء فحوصات طبية. جرت عملية النقل وسط إجراءات أمنية مشددة وتعتيم حول الأسباب والتفاصيل.
تقرير لخبار
نُقل الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز فجر اليوم إلى عيادة الإحسان الخاصة في نواكشوط لإجراء فحوصات طبية. وأكد محاموه، عبد الرحمن أحمد طالب وعبد الرحمن ولد زروق، أن عملية النقل تمت وسط إجراءات أمنية مشددة وحالة من التعتيم، دون الكشف عن تفاصيل حول وضعه الصحي أو الأسباب التي استدعت نقله على وجه السرعة.
وصاحب نقل ولد عبد العزيز إلى المصحة إجراءات أمنية لافتة، شملت انتشاراً لعناصر الشرطة داخل المصحة وفي محيطها، وعدد من السيارات التابعة لهم. ووفق مصادر متطابقة، فقد استغرقت الفحوصات نحو ساعة قبل أن يغادر الرئيس السابق المصحة.
يُذكر أن الرئيس السابق يقضي فترة محكوميته في سجنه الخاص، ويأتي نقله إلى العيادة وسط ترقب لما قد تكشفه الفحوصات الطبية.