تحتفل موريتانيا بالذكرى السابعة لتنصيب الرئيس محمد ولد الغزواني. وتسلط الاحتفالات الضوء على الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات، بما في ذلك الأمن والاقتصاد والتنمية الاجتماعية، مع التأكيد على استمرارية مشروعه.
تقرير لخبار
تتجه الأنظار في موريتانيا نحو الأول من أغسطس، مناسبة الذكرى السابعة لتنصيب رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
احتفى حزب الإنصاف، حزب الأغلبية الحاكم، بهذه الذكرى من خلال برنامج احتفالي استعرض حصيلة سنوات الحكم والإنجازات التي تحققت على أرض الواقع. وقد أكد مسؤولون بارزون، منهم الوزير الأول ورئيس الحزب محمد ولد بلال مسعود، على أن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستحضار المنجزات وليس الوعود.
وأشار مسؤولون في الحزب إلى أن سبع سنوات من حكم الرئيس الغزواني شهدت إصلاحات وبرامج ومشاريع وضعت أسس مشروع وطني متكامل، يرتكز على البناء المتدرج والإصلاح الهادئ. وتم التأكيد على أن استمرارية المسار الحالي تضمن استمرارية هذا المشروع.
وشملت الإنجازات المستعرضة قطاعات حيوية مثل الأمن، الاقتصاد، الحماية الاجتماعية، التعليم، الصحة، البنية التحتية، الحكامة، التشغيل، وتمكين المرأة. كما تم التركيز على تحقيق التعهدات وتجاوز التحديات، مع المحافظة على الاستقرار السياسي والأمني.
وتؤكد هذه الاحتفالات على أهمية استعراض حصيلة الأداء الحكومي وتقييم التقدم المحرز في مسيرة التنمية الشاملة، مع التأكيد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية والحكامة الرشيدة.