يكشف التقرير السنوي للمفتشية العامة للدولة عن اختلالات مالية تناهز 2.3 مليار أوقية، مدعياً استردادها بالكامل. أثار التقرير انتقادات واسعة لغياب أسماء المسؤولين والمؤسسات المتورطة.
تقرير لخبار
كشف التقرير السنوي للمفتشية العامة للدولة عن اختلالات مالية بلغت 2.375 مليار أوقية موريتانية، خلال السنتين الماليتين 2024-2025. ويؤكد التقرير، الذي أشرفت عليه مبدئياً المفتشية، أنه تم استرداد المبلغ بالكامل من بين أكثر من 32 مليار أوقية خضعت للتدقيق.
غير أن هذا التقرير أثار موجة من الانتقادات من قبل نواب معارضين ومنظمات مجتمع مدني، أبرزها حزب "تحدي"، حيث اتهموا التقرير بالتستر على أسماء المسؤولين والمؤسسات المتورطة في هذه الاختلالات.
ويذهب المنتقدون، بمن فيهم النائب بيرام الداه اعبيد، إلى أن التقرير يركز على الأرقام والاختلالات دون تحديد المسؤوليات، مما يعطي انطباعاً بالتواطؤ مع الفساد أو عدم الجدية في تطبيقه. ويرى البعض أن هذا الغياب للأسماء يمثل "قتلًا" للتقرير ويحمي سارقي المال العام، بينما يرى آخرون أنه يجب التمييز بين الخطأ الإداري والجرم الجنائي.