
حبٌ في زمن المانيفستو: عن النضال الذي قتله الموظف الحكومي
يتتبع المقال كيف تحولت الحركات اليسارية والقومية في موريتانيا من ثورات جذرية إلى نقاشات هامشية وغير فعالة في الحياة السياسية الحديثة.
آخر تحديث منذ 27 يومبدأت القصة منذ 29 يوم
أحدث التطورات · منذ 27 يوم
حبٌ في زمن المانيفستو: عن النضال الذي قتله الموظف الحكومي
أقلام
تُظهر الأغلبيات الرئاسية في موريتانيا، منذ عقود، تحويل برامج التنمية إلى أدوات للريع السياسي. هذا التحول يعيق طموحات الرئيس ويضعف علاقته بالمجتمع رغم الجهود المبذولة.
تقرير لخبار
تُظهر الأغلبيات الرئاسية في موريتانيا، منذ عقود، تحويل برامج التنمية إلى أدوات للريع السياسي. هذا التحول يعيق طموحات الرئيس ويضعف علاقته بالمجتمع رغم الجهود المبذولة، حسب ما ذكرت مصادر "أقلام" و"كيفة إنفو".
وتُعاني هذه الأغلبيات من مشكلة تحويل الأجندات التنموية إلى وسائل لتحقيق مكاسب سياسية، مما يحد من قدرة الرئاسة على تنفيذ أجندتها الطموحة.
المصادر التي تناولت الخبر
أقلام
تُركز "أقلام" على كيف أصبحت الأغلبيات الرئاسية في موريتانيا منذ عقود أداة للريع السياسي، مما يقوض طموحات الرئيس ويضعف علاقته بالمجتمع.
كيفة إنفو
تُسلط "كيفة إنفو" الضوء على مشكلة تحويل البرامج التنموية إلى أدوات للريع السياسي من قبل الأغلبيات الرئاسية، مما يعيق طموحات الرئيس رغم جهوده.
تتفق المصادر على أن الأغلبيات الرئاسية في موريتانيا تحوّل البرامج التنموية إلى أدوات للريع السياسي.
يختلفان في تركيزهما، حيث تشير "أقلام" إلى ضعف علاقة الرئيس بالمجتمع، بينما تُبرز "كيفة إنفو" جهود الرئيس رغم المعوقات.