أكد وزير الطاقة الموريتاني أن الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) تبيع الكهرباء بأسعار أقل من تكلفتها الإنتاجية. هذا الدعم يحد من قدرة الشركة على تعويض المواطنين عن الخسائر والأضرار الناجمة عن انقطاعات المحطات والحرائق الأخيرة.
تقرير لخبار
كشف وزير الطاقة الموريتاني أن الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) تواجه صعوبات في تعويض المتضررين من انقطاعات الكهرباء الأخيرة. ويعود ذلك، حسب الوزير، إلى أن الشركة تبيع الكهرباء بأسعار أقل من تكلفتها الإنتاجية الفعلية.
وأوضح الوزير أن هذا الدعم الحكومي لتعرفة الكهرباء يحد من قدرة صوملك على تأمين الموارد اللازمة لتعويض المواطنين عن الأضرار والخسائر التي لحقت بهم نتيجة حرائق المحطات أو انقطاع التيار الكهربائي.
وأضاف موقع لبجاوي أن الوزير أكد أن العمل جارٍ على إيجاد حلول نهائية لمشكلة انقطاع الكهرباء في العاصمة نواكشوط. ونقل موقع مدار عن الوزير أن دعم الكهرباء يحد من قدرة الشركة على تعويض المواطنين عن الخسائر الناجمة عن انقطاعات المحطات.
وقد استبعدت أقلام أن تتمكن صوملك من تعويض المتضررين بسبب سعر البيع دون التكلفة، وهو ما أكدته أيضا تحديث ريم وريم آفريك والفتاش.