ينتقد رئيس اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود بشدة حملات الترويج لمأمورية رئاسية ثالثة، معتبراً إياها تهديداً للنظام الدستوري وعائقاً أمام الحوار الوطني. ويحذر من أن هذه الحملات، في ظل تراجع الخدمات الأساسية، تفاقم الأزمات متعددة الأبعاد التي تواجه موريتانيا.
تقرير لخبار
انتقد رئيس اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود بشدة الحملات الداعية إلى مأمورية رئاسية ثالثة، واصفاً إياها بـ"المسرحية البائسة" التي تقوض الدستور وتعوق الحوار الوطني. ويأتي هذا التحذير في ظل ما وصفه بأزمة متعددة الأبعاد تواجه موريتانيا، مع تراجع الخدمات الأساسية.
ويشدد ولد مولود على أن الترويج لمأمورية ثالثة يضرب النظام الدستوري الذي أقره الشعب في عام 2006، ويعرقل بشكل مباشر فرص التحضير لحوار وطني جاد. ودعا إلى وقف هذه الحملات واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمات، مؤكداً على ضرورة تهدئة سياسية لاستعادة الثقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه موريتانيا نقاشات سياسية حول مستقبل النظام الانتخابي والاستقرار السياسي، حيث يرى البعض أن هذه المطالبات تزيد من الاستقطاب السياسي وتضعف من فرص تحقيق توافق وطني حول قضايا التنمية والإصلاح.
تورد وصف ولد مولود للمأمورية الثالثة بـ"المسرحية البائسة" وتحذيره من أزمات البلاد.
تونكاد إنفو
تؤكد على وصف ولد مولود للمطالبة بولاية ثالثة بـ"المسرحية البائسة" وتحذيره من أزمات متفاقمة.
⚖اتفاق
تتفق المصادر على أن رئيس اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود ينتقد بشدة المطالبات بولاية ثالثة، معتبراً إياها تهديداً للدستور وعائقاً أمام الحوار الوطني.
⚠خلاف
تتباين المصادر في التركيز على جوانب الأزمة التي يحذر منها ولد مولود، فبعضها يركز على الأزمة متعددة الأبعاد بشكل عام، بينما يربطها البعض الآخر بتراجع الخدمات الأساسية أو يدعو إلى تهدئة سياسية.
تحذير من تهديد حملة المأمورية الثالثة للدستور والحوار.
Dialogue national en Mauritanie : l’ouverture politique à l’épreuve des contradictions
L'arrestation du général Lebatt Ould Mayouf, opposant mauritanien, soulève des doutes sur l'ouverture politique promise par le président Ghazouani pour le dialogue national.
Ould Mouloud: Le pays traverse une crise aux multiples facettes et les appels à un troisième mandat affaiblissent les chances de dialogue
Le président de l'UFP, Mohamed Ould Mouloud, estime que les appels à un troisième mandat présidentiel nuisent au dialogue national et aggravent la crise multidimensionnelle du pays.