

وزير سابق يهاجم دعاة تعديل الدستور
وزير سابق ينتقد دعوات تعديل الدستور، معتبراً أن المتحدثين باسم الأطر والسكان لا يملكون تفويضاً منهم.
آخر تحديث منذ 8 يومبدأت القصة منذ 10 يوم
أحدث التطورات · منذ 8 يوم
وزير سابق يهاجم دعاة تعديل الدستور
الموريتاني
ينتقد الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع الخطاب الداعي لتعديل الدستور، معتبراً أن أصحابه يتحدثون باسم الأطر والساكنة دون تفويض أو تشاور. ويحذر من تكرار أخطاء الماضي، مستحضراً دروساً من تجارب سابقة.
تقرير لخبار
انتقد الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع بشدة الخطاب الحالي الداعي إلى المساس بالدستور. ويرى ولد أوداع، في تصريحات متفرقة نقلتها عدة مصادر، أن المطالبين بتعديل الدستور يتحدثون باسم الأطر والساكنة دون الحصول على تفويض منهم أو إجراء تشاور فعلي. واصفاً الوضع بأنه "يشبه الأمس"، ولكنه استدرك بأن المتحدثين باسم تعديل الدستور يفعلون ذلك "رغماً عنهم"، مما يعتبره "تطاولاً على الثوابت الدستورية".
واستحضر الوزير السابق تجربة المأمورية الثالثة، محذراً من تكرار أخطاء الماضي. وأشار إلى أن حملة تعديل الدستور تفتقر إلى "التشاور الشرعي"، وأنها تعتمد على خطاب قديم لإنتاج مشهد مكرر. وأكد أن أصحاب هذه الدعوات يتحدثون باسم فئات من السكان دون تشاور أو تفويض، وهو ما يعتبره تجاوزاً لدروس التاريخ.
وأضافت بعض المصادر أن هذا الخطاب يمثل "تحديثاً" لإنتاج مشهد قديم. كما أشار الوزير السابق إلى تساؤله عن سبب تجاوز التشاور عندما يتعلق الأمر بالدستور، معتبراً أن هذا النهج يمثل مساساً بالثوابت الدستورية.
المصادر التي تناولت الخبر
مراسلون
تركز "مراسلون" على تصريح الوزير السابق ولد أوداع بأن المطالبين بتعديل الدستور يتحدثون باسم المواطنين دون تفويض، مشبهة الوضع الحالي بفترة ولد عبد العزيز.
أخبار الوطن
تبرز "أخبار الوطن" تحذير الوزير السابق ولد أوداع من تكرار أخطاء الماضي، مستحضراً تجربة المأمورية الثالثة، وانتقاده لمن يتحدث باسم الأطر والساكنة دون تشاور.
الوطن
تنقل "الوطن" رأي الوزير السابق ولد أوداع بأن المطالبة بتعديل الدستور تتم دون تشاور، وتصف ذلك بأنه تطاول على الثوابت الدستورية.
أضواء اﻹخباري
تُشير "أضواء اﻹخباري" إلى انتقاد الوزير السابق لخطاب الدعوة لتعديل الدستور، مؤكدةً على أن المتحدثين باسم السكان يتصرفون دون تفويض، ومستحضرةً دروس التاريخ.
تحديث ريم
تركز "تحديث ريم" على استغراب الوزير السابق من تجاوز التشاور فيما يتعلق بالدستور، معتبرةً أن الخطاب يفتقر للشرعية ويعتمد على إنتاج مشهد قديم.
ميادين
تُركز "ميادين" على انتقاد الوزير السابق ولد أوداع للخطاب الداعي للمساس بالدستور، مشيرةً إلى أن أصحابه يتحدثون باسم فئات دون تفويض.
البداية7 شتمبر
الوزير السابق ولد أوداع : اليوم يشبه أمس ، سوى أن من يقرأ المطالبة بالمساس بالدستور يتكلم باسم الأطر و الساكنة رغما عنهم !!يُبرز هذا المقال الانتقادات المبكرة من وزير سابق حول المطالبة بتعديل الدستور، مما يشكل بداية القصة.
مراسلون
التطور7 شتمبر
ولد أوداع يستحضر تجربة المأمورية الثالثة ويحذر من تكرار أخطاء الماضييضيف هذا المقال بعدًا جديدًا بتحذير الوزير السابق من تكرار أخطاء الماضي، مما يزيد من حدة النقاش.
أخبار الوطن
التطور7 شتمبر
الوزير السابق ولد أوداع : اليوم يشبه أمس ، سوى أن من يقرأ المطالبة بالمساس بالدستور يتكلم باسم الأطر و الساكنة رغما عنهم !!تتفق المصادر على أن الوزير السابق ولد أوداع ينتقد بشدة الخطاب الداعي لتعديل الدستور، مؤكداً أن المتحدثين باسم هذه الدعوات يتصرفون دون تفويض أو تشاور مع المواطنين أو الأطر.
بينما تتفق جميع المصادر على انتقاد ولد أوداع لعدم التشاور، تختلف في التركيز على جوانب معينة؛ فبعضها يبرز تحذيره من تكرار أخطاء الماضي، وآخرون يشيرون إلى وصفه للموقف بأنه تطاول على الثوابت الدستورية أو إنتاج لمشهد قديم.
يعزز هذا المقال وجهة نظر الوزير السابق، مؤكدًا على عدم التشاور ويصف المطالبة بتعديل الدستور بأنها تطاول على الثوابت.
الوطن
التطور7 شتمبر
وزير سابق بعض أصحاب دعوات المساس بالدستور يتحدثون باسم الأطر والسكان دون متشاورات أو تفويضيؤكد هذا المقال مجددًا على انتقاد الوزير السابق لخطاب تعديل الدستور، مشيرًا إلى التحدث باسم السكان دون تفويض.
أضواء اﻹخباري
التطور7 شتمبر
وزير سابق: ما دام الأمر يتعلق بالدستور، فلماذا يجري تجاوز التشاور؟يطرح هذا المقال تساؤلاً حول سبب تجاوز التشاور عند الحديث عن الدستور، مما يضيف بعدًا استنكارياً للنقاش.
تحديث ريم
التطور7 شتمبر
الوزير السابق ولد اداعه ينتقد الخطاب الداعي إلى المساس بالدستوريكرر هذا المقال انتقاد الوزير السابق للخطاب الداعي للمساس بالدستور، مؤكدًا على مسألة التفويض.
ميادين