دعا الخبير الدولي بكار ولد العاقب إلى ضرورة تحويل المكاسب والإنجازات الدبلوماسية لموريتانيا إلى فرص اقتصادية ملموسة. ويشدد ولد العاقب على أهمية جذب الاستثمارات الخارجية وفتح أسواق جديدة، مستفيداً من الإمكانيات المتنوعة التي تزخر بها البلاد.
تقرير لخبار
أكد الخبير الدولي بكار ولد العاقب على أهمية ترجمة النجاحات السياسية والدبلوماسية لموريتانيا إلى فوائد اقتصادية ملموسة. وشدد ولد العاقب، في مقابلة، على ضرورة اغتنام الفرص الدبلوماسية لجذب المزيد من الاستثمارات الخارجية وتعزيز التنمية الاقتصادية في البلاد.
ودعا الخبير إلى استغلال الإمكانيات المتنوعة التي تمتلكها موريتانيا، مشيراً إلى الحاجة لفتح أسواق جديدة لتعزيز الصادرات. كما تطرق إلى أهمية دور الجالية الموريتانية في الخارج كشريك محتمل في التنمية الاقتصادية، داعياً إلى تعزيز التواصل معها.
ويأتي طرح هذه الرؤية في سياق سعي موريتانيا لتعزيز مكانتها على الساحة الدولية، وربط ذلك مباشرة بتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تخدم المواطنين.