تناقش سلطنة عمان في الملتقى الصحفي الخامس بظفار مستقبل الإعلام والذكاء الاصطناعي بمشاركة واسعة، بينما يتلقى صحفيون موريتانيون تدريباً متخصصاً في "هندسة الأوامر" لتعزيز مهاراتهم في هذا المجال.
تقرير لخبار
يشهد الملتقى الصحفي الخامس في سلطنة عمان، بمدينة ظفار، مناقشات معمقة حول مستقبل الإعلام ودور الذكاء الاصطناعي، بمشاركة تتجاوز 200 صحفي وإعلامي عماني. يهدف الملتقى إلى استشراف التحديات والفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة للقطاع الإعلامي.
على صعيد متصل، نظم مركز الأخبار للتدريب الإعلامي في موريتانيا دورة تدريبية متخصصة لعدد من الصحفيين الموريتانيين حول "هندسة الأوامر" في مجال الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الدورة في إطار الجهود المبذولة لتمكين الصحفيين من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، مما يسهم في تحسين أدائهم المهني وتعزيز جودة المحتوى الإعلامي المقدم. ويعكس هذا الاهتمام المشترك بين البلدين أهمية التكيف مع التغيرات التكنولوجية في المشهد الإعلامي العربي.
يُبرز الملتقى الصحفي في سلطنة عمان، الذي جمع أكثر من 200 صحفي وإعلامي، أهمية مناقشة مستقبل الإعلام وتأثير الذكاء الاصطناعي.
الأخبار
يركز مركز الأخبار للتدريب الإعلامي على الجانب العملي من خلال تنظيم دورة لصحفيين موريتانيين حول "هندسة الأوامر" في الذكاء الاصطناعي لتعزيز مهاراتهم.
⚖اتفاق
تتفق المصادر على أهمية الذكاء الاصطناعي ودوره المستقبلي في مجال الإعلام، مع التركيز على سبل تطوير المهارات الصحفية في هذا السياق.
⚠خلاف
يختلف التركيز بين المصادر؛ حيث يسلط "الموريتاني" الضوء على مؤتمر دولي واسع يجمع نخبة الإعلاميين لمناقشة التوجهات المستقبلية، بينما يركز "الأخبار" على تدريب محلي موجه لتعزيز المهارات العملية للصحفيين الموريتانيين.
مركز للدراسات: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الحرب المعلوماتية في مالي
يكشف تقرير لمعهد تمبكتو للدراسات أن الذكاء الاصطناعي التوليدي أصبح أداة جديدة في الحرب المعلوماتية في مالي، تستخدمها جماعات مسلحة وشبكات متنافسة للدعاية والتأثير على الروايات.
تقرير: الذكاء الاصطناعي يتحول إلى أداة في صراع النفوذ الإعلامي بمالي
يكشف تقرير عن استخدام الذكاء الاصطناعي في مالي لإنتاج محتوى مؤثر في الرأي العام، مع استخدامات محدودة من جماعة مسلحة وتوظيف أكثر انتظاما من السلطات وروسيا.