تبحث شركة صوملك الموريتانية مع السفير الفرنسي ووفد من الوكالة الفرنسية للتنمية سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتكوين. تركز المباحثات على متابعة تقدم المشاريع التنموية الممولة من فرنسا وتطوير الشراكة بين البلدين.
تقرير لخبار
بحثت شركة صوملك الموريتانية، ممثلة بمديرها العام، اخرمبالي لحبيب، مع السفير الفرنسي لدى موريتانيا، إيمانويل بيسنييه، ووفد من الوكالة الفرنسية للتنمية، سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتكوين. تركزت المباحثات على متابعة تقدم المشاريع التنموية الممولة من فرنسا، بالإضافة إلى تطوير الشراكة بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.
وشددت الاجتماعات على أهمية تعزيز التعاون في مجالات التكوين والتدريب، بهدف بناء قدرات الكوادر الموريتانية في قطاع الطاقة.
وأشارت مصادر إلى أن هذه المباحثات تأتي في إطار تعميق العلاقات الثنائية بين موريتانيا وفرنسا، خاصة في المجالات التي تخدم التنمية المستدامة والاقتصاد الوطني.