بين العدالة الاجتماعية والسلام الأهلي: قراءة في قضية لحراطين والواقع الموريتاني/بقلم: حمادي سيدي محمد آباتي

ليست قضية لحراطين في موريتانيا مجرد ملف اجتماعي عابر، ولا شعارًا ظرفيًا يُرفع في مواسم السياسة، بل هي جزء من سؤال أعمق يتعلق بطبيعة الدولة، ومعنى المواطنة، وحدود العدالة داخل المجتمع الموريتاني. فالأمم لا تُقاس فقط بما تمتلكه من ثروات أو مؤسسات، وإنما بقدرتها على تحويل التنوع الاجتماعي إلى قوة جامعة
اقرأ الخبر كاملاً في حزب الإصلاحيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



