لا للمحاصصة القبلية أو الشرائحية أو العرقية...

يدعو المقال إلى ضرورة فصل الانتماءات القبلية والجهوية عن الشأن العام، مؤكداً أن الكفاءة والنزاهة هما الأساس في تسيير شؤون البلاد وليس المحسوبية.
اقرأ الخبر كاملاً في وكالة الأياميفتح في علامة تبويب جديدةرفض المحاصصة القبلية والجهوية في تسيير الشأن العام
يدعو المقال إلى فصل الانتماءات القبلية والجهوية والعرقية عن الشأن العام، مؤكداً أن الكفاءة والنزاهة هما الأساس في تسيير شؤون البلاد. شدد الكاتب على أن تقييم الحكومة يجب أن يعتمد على فعاليتها وكفاءتها، وليس على انتمائاتها الضيقة، لأن النفع والضرر سيشمل جميع المواطنين بغض النظر عن تشكيلتها.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.














