

لا للمحاصصة القبلية أو الشرائحية أو العرقية..
يؤكد الكاتب أن الكفاءة والإدارة الجيدة للحكومة أهم من انتمائها القبلي أو الجهوي، فالنفع والضرر سيصلا للمواطن بغض النظر عن تشكيلة الحكومة.
آخر تحديث منذ 29 يوم
يدعو المقال إلى فصل الانتماءات القبلية والجهوية والعرقية عن الشأن العام، مؤكداً أن الكفاءة والنزاهة هما الأساس في تسيير شؤون البلاد. شدد الكاتب على أن تقييم الحكومة يجب أن يعتمد على فعاليتها وكفاءتها، وليس على انتمائاتها الضيقة، لأن النفع والضرر سيشمل جميع المواطنين بغض النظر عن تشكيلتها.
تقرير لخبار
يدعو المقال إلى ضرورة فصل الانتماءات القبلية والجهوية والعرقية عن الشأن العام، مؤكداً أن الكفاءة والنزاهة هما الأساس في تسيير شؤون البلاد وليس المحسوبية.
وشدد الكاتب على أن الكفاءة والفعالية هما أساس تقييم الحكومة، وليس الانتماءات القبلية أو الجهوية، وأن نفعها أو ضررها سيشمل الجميع بغض النظر عن انتمائهم.
وأضافت المصادر أن الكفاءة والإدارة الجيدة للحكومة أهم من انتمائها القبلي أو الجهوي، فالنفع والضرر سيصلا للمواطن بغض النظر عن تشكيلة الحكومة.
المصادر التي تناولت الخبر
وكالة الأيام
تركز الوكالة على الدعوة إلى فصل الانتماءات القبلية والجهوية عن الشأن العام، مع التأكيد على أن الكفاءة والنزاهة هما المعيار الأساسي.
تصبحون على وطن
يؤكد المنبر على أهمية الكفاءة والنزاهة كمعايير لتقييم الحكومة، داعياً إلى الفصل بين الانتماءات الضيقة والشأن العام.
الموريتاني
يبرز المقال ضرورة أن يستند تكوين الحكومة على الكفاءة والفعالية، وليس على الانتماءات القبلية أو الجهوية، مشيراً إلى أن آثارها تشمل الجميع.
وكالة المستقبل
تشدد الوكالة على أن الكفاءة والإدارة الجيدة للحكومة تفوق أهمية انتمائها القبلي أو الجهوي، وأن نفعها أو ضررها يعود على المواطن.
تتفق المصادر على ضرورة أن يعتمد تشكيل الحكومة على الكفاءة والفعالية بدلاً من الانتماءات القبلية أو الجهوية.
البداية17 أغشت
لا للمحاصصة القبلية أو الشرائحية أو العرقية...يبدأ المقال بالدعوة إلى فصل الانتماءات الضيقة عن الشأن العام.
وكالة الأيام
التطور17 أغشت
لا للمحاصصة القبلية أو الشرائحية أو العرقية...يضيف الكاتب تأكيداً على الكفاءة والنزاهة كأسس لتقييم الحكومة.
تصبحون على وطن
التطور17 أغشت
لا للمحاصصة القبلية أو الشرائحية أو العرقية...يؤكد المقال مجدداً على أن الكفاءة هي الأساس في تكوين الحكومة وأن النفع يعم الجميع.
تختلف المصادر في تركيزها، حيث تدعو بعضها بشكل مباشر للفصل بين الانتماءات والشأن العام، بينما تركز أخرى على أن الكفاءة هي المعيار الأهم في تقييم الحكومة وأن آثارها تشمل الجميع.
الموريتاني
خلفية17 أغشت
لا للمحاصصة القبلية أو الشرائحية أو العرقية..يقدم المقال تحليلاً يشدد على أهمية الإدارة الجيدة للحكومة مقارنة بالانتماءات.
وكالة المستقبل