
التنمية ليست قضية نظام أو مرحلة/بقلم: إدوم عبدي الجيد
يثير الكاتب تساؤلات حول أسباب استمرار الفقر في موريتانيا رغم ثرواتها ومواردها، مشيرًا إلى أن التركيز على الفساد وحده قد لا يكون كافيًا لتحقيق التنمية المنشودة.

يثير الكاتب تساؤلات حول أسباب استمرار الفقر في موريتانيا رغم ثرواتها ومواردها، مشيرًا إلى أن التركيز على الفساد وحده قد لا يكون كافيًا لتحقيق التنمية المنشودة.

يعكس اختلاط المفاهيم وتغليب المصالح الشخصية تشوهًا في القيم، مما يستدعي يقظة جماعية لإعادة ترتيب الأولويات واستعادة المعاني الأصيلة.