

مفارقة الإطار الموريتاني تٓفٓوُق في المحافل الدولية و تٓعٓثُر في تدبير الشأن الداخلي/ بقلم: اباي ولد اداعة
تُبرز المفارقة بين تفوق الكفاءات الموريتانية دولياً وتعثرها داخلياً أزمة مؤسسات وبيئة عمل وليست أزمة كفاءات، مما يستدعي إصلاحات هيكلية.


تُبرز المفارقة بين تفوق الكفاءات الموريتانية دولياً وتعثرها داخلياً أزمة مؤسسات وبيئة عمل وليست أزمة كفاءات، مما يستدعي إصلاحات هيكلية.


ينتقد رئيس لجنة حقوق الإنسان السابق ظاهرة «كرنفالات التصفيق» التي وصفها بأنها مجاملات ضيقة لا تفيد المصلحة العامة، محذراً من تكريم التملق بدلاً من الكفاءة.