وثيقة الحوار الوطني تثير جدلاً بين الأغلبية والمعارضة
تتواصل التفاعلات السياسية حول وثيقة منسق تحضيرات الحوار، موسى أفال، التي تهدف لإنقاذ مسار الحوار الوطني. تدرس أحزاب الأغلبية هذه الوثيقة للخروج بموقف موحد، فيما تبدي المعارضة استعداداً لقبولها.
تقرير لخبار
تواصل وثيقة منسق تحضيرات الحوار الوطني، موسى أفال، إثارة التفاعلات في المشهد السياسي الموريتاني، حيث من المتوقع أن تعقد أحزاب الأغلبية اجتماعاً مساء اليوم لبحث الوثيقة والخروج بموقف موحد. تهدف هذه الوثيقة إلى إنقاذ مسار التحضير للحوار الذي كان من المقرر انطلاقه في 13 أكتوبر 2025. وبينما أشارت مصادر إلى استعداد المعارضة لقبول الوثيقة، ذكرت مصادر أخرى أن عدداً من أحزاب الأغلبية تعارض ما جاء فيها، وخاصة حذف فقرات تتعلق بـ"المدد والمأموريات". وقدم أفال وثيقته، التي تحمل عنوان "الدليل المرجعي لتنظيم الحوار الوطني"، إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بعد سبعة أشهر من اللقاءات السياسية.
المعارضة قد تقبل وثيقة موسى أفال.. والأغلبية تدرسها الليلة
تواصل وثيقة منسق تحضيرات الحوار، موسى أفال، إثارة التفاعل في المشهد السياسي الوطني منذ نحو 24 ساعة، في ما يبدو أنه محاولة أخيرة لإنقاذ مسار التحضير للحوار، الذي كان يُنتظر انطلاقه منذ 13 أكتوبر 2025، حين سلّم أفال تقريره إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، بعد سبعة أشهر من اللقاءات السياسية.
بعد حذف "المدد والمأموريات".. الأغلبية تناقش مساء اليوم مقترحات موسى فال للحوار الوطني
قالت مصادر إعلامية إن منسقية أحزاب الأغلبية ستعقد مساء اليوم الخميس اجتماعاً بمقر حزب الإنصاف في نواكشوط.الاجتماع مخصص لتدارس الوثيقة التي قدّمها منسق الحوار السياسي موسى فال تحت عنوان "الدليل المرجعي لتنظيم الحوار الوطني"، والخروج بموقف موحد لأحزاب الموالاة منها.