أصدرت موريتانيا عفواً رئاسياً شمل سلفيين تائبين، بهدف تعزيز مكافحة التطرف الديني وإنهاء ثقافة التكفير وحمل السلاح. يسعى هذا العفو إلى تأسيس مرحلة جديدة خالية من العنف، لكنه يثير جدلاً حول شموله وتعويض الضحايا.
تقرير لخبار
أصدرت موريتانيا عفواً رئاسياً يشمل سلفيين تائبين، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكافحة التطرف الديني وإنهاء ثقافة التكفير وحمل السلاح ضد الدولة والمجتمع. وتأتي هذه المبادرة لتؤسس لمرحلة جديدة في البلاد تتسم بالخلو من العنف، وتعزز الأمل في مواجهة الظاهرة المتطرفة. ومع ذلك، يثير هذا العفو جدلاً حول مدى شموله، لا سيما فيما يتعلق بمسألة تعويض الضحايا المحتملين للأعمال التي كانت مرتبطة بهذه الجماعات. وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع لمكافحة الإرهاب والتطرف في موريتانيا، وتهدف إلى دمج العناصر المتشددة سابقاً في النسيج المجتمعي.
كيف نجعل السجال الفكري محركاً أساسياً للمشهد الثقافي/ الياس محمد
.السجال الفكري هو التنافس والمبارزة عبر خطابات وتصورات متباينة حول قضية معينة. يهدف كل طرف من خلاله إلى الدفاع عن موقفه وتقويض رأي المعارض، ويعد محركاً أساسياً للمشهد الثقافي إذا اتسم هذا السجال بالموضوعية في الطرح الفكري الايجابي.
حول الاتهامات بالخيانة في الساحة الفلسطينية / إبراهيم ابراش
كلما انتقد أحدٌ السلطةَ الفلسطينية وحركة فتح، وتحدث عن أوجه فساد وتقصير، أو انتقد طبيعة علاقتهم بإسرائيل، ردت السلطة وفتح متهمةً هؤلاء المنتقدين بأنهم عملاء لإسرائيل ومعادون للمشروع الوطني. وكلما ارتفعت أصواتٌ معارضة لحركة حماس، وتُحملها مسؤولية الانقسام وما أدى إليه طوفانها، وما وصل إليه الوضع في ا
“القبيلقراطية ” ان جاز التعبير تخلق واقعاً مزدوجاً: دولة رسمية بشعاراتها ودستورها، ودولة عميقة تعمل بقانون القبيلة والعصبية. الخطير ليس في وجود الانتماء القبلي -فهو جزء من النسيج الاجتماعي – بل في تحوله إلي أيديولوجية حكم، تُخضع لمصلحته مبادئ المواطنة المتساوية وتقسيم الثروة والسلطة بعيداً عن الكفاء