
حين تفقد السياسة بوصلتها الأخلاقية/حمادي آباتي
تتجاوز خطورة تراجع الأخلاق في السياسة مجرد ضعف المؤسسات، لتمس جوهر وظيفتها في تنظيم المصالح وخدمة الإنسان، مما يهدد استقرار المجتمعات وبناء مستقبلها.

تتجاوز خطورة تراجع الأخلاق في السياسة مجرد ضعف المؤسسات، لتمس جوهر وظيفتها في تنظيم المصالح وخدمة الإنسان، مما يهدد استقرار المجتمعات وبناء مستقبلها.

يشهد المقال تحولاً في مفهوم العنف السياسي من "الثوري" إلى "الإرهاب المعاصر"، مؤكداً على أن الدولة وحدها تحتكر العنف المشروع.